لوتس إيميرا 420 سبورت طراز 2026 كشفت لوتس النقاب عن سيارة إيميرا 420 سبورت — أقوى سيارة إيميرا وأخفها وزنًا وأكثرها ديناميكية هوائية على الإطلاق. تحتل لوتس إيميرا 420 سبورت قمة تشكيلة طرازات إيميرا، وقد صُممت خصيصًا لتوفير أداء أعلى على الطرق العادية وحلبات السباق على حد سواء. وهي تؤكد سعي لوتس للحفاظ على هويتها المميزة، مع توفير أفضل مستويات المناورة والاستجابة وتفاعل السائق مع السيارة. تنتج سيارة Lotus Emira 420 Sport قوة 420 حصانًا بفضل محرك رباعي الأسطوانات سعة 2.0 لتر مزود بشاحن توربيني، وتنتقل من 0 إلى 100 كم/ساعة في غضون 3.9 ثانية، وتصل سرعتها القصوى إلى 299 كم/ساعة. مع حزمة «Lightweight Handling Pack» الاختيارية، تصبح «إيميرا 420 سبورت» أخف بـ 25 كجم من «إيميرا توربو» وتولد قوة ضغط إضافية تبلغ 25 كجم. تعمل سلسلة التعديلات الأيروديناميكية على تحسين التبريد وأداء السيارة على الحلبة دون زيادة المقاومة الهوائية. كما تقدم لوتس لوحة سقف زجاجية ملونة قابلة للإزالة لطراز Emira، وهي متوفرة الآن لجميع طرازات المجموعة. قال تشينفن فن، الرئيس التنفيذي لمجموعة لوتس: «تُعد Emira 420 Sport دليلاً على التزامنا بخطة Focus 2030، ونحن نستمع إلى عملائنا. هذا هو شكل الهندسة الشغوفة. لقد طورنا جميع إنجازات طراز Emira حتى اليوم لإنشاء سيارة أكثر اتصالاً بالشبكة، وأكثر سهولة في الاستخدام، وأكثر متعة في القيادة. إنها سيارة مخصصة للسائقين». أداء أعلى، وزن أقل يولد المحرك التوربيني سعة 2.0 لتر قوة 420 حصان وعزم دوران يبلغ 500 نيوتن متر، ويقترن بناقل حركة ثماني سرعات مزود بنظام القابض المزدوج لتسريع التسارع واستجابة أسرع عند تغيير السرعات. يوفر «حزمة التحكم الخفيفة» (Lightweight Handling Pack) قدرة محسّنة على المناورة والاستجابة، كما تتضمن ضبطًا ثنائي الاتجاه لمخمدات الصدمات من Multimatic، ونظام عادم من التيتانيوم، وبطارية ليثيوم أيون، ومكونات من ألياف الكربون، وتطبيق Lotus Track Performance الخاص لقياس وتسجيل زمن الدورة. تحسينات في الديناميكا الهوائية والتبريد تشمل التحديثات الخارجية مقسمًا أماميًا جديدًا، وفتحات تهوية أمامية مُعاد تصميمها، وعتبات جانبية موسعة، ومآخذ هواء أكبر، وجناحًا أماميًا، وشفرات على الأبواب الخلفية. أدت هذه التغييرات إلى زيادة تدفق الهواء إلى المبردات الخارجية بنسبة 15 في المائة، وإلى المبرد المركزي بنسبة 14 في المائة، وتحسين تبريد المكابح بنسبة 10 في المائة، بالإضافة إلى زيادة تدفق الهواء إلى صمامات العادم بنسبة 30 في المائة. وبفضل هذه التحديثات، يمكن للسائقين الاستمتاع بأداء أكثر استقرارًا في الظروف الصعبة، لا سيما على الطرق السريعة. كما تشير هذه التحديثات بشكل غير مباشر إلى تراث لوتس التصميمي، متناغمةً مع سيارات مثل Esprit Turbo.